في رمضان تتضاعف أبواب الخير، ويكون العطاء فيه أقرب إلى القبول وأعظم أجراً
:قال تعالى
﴾وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴿
طفلٌ ينتظر فرحة العيد منك اليوم
مع اقتراب العيد أطفالٌ في المخيمات ينتظرون هذا اليوم كما ينتظره كل الأطفال بفرحةٍ وملابس جديدة
لكن بعد سنواتٍ من الحرب والنزوح أصبحت كسوة العيد عبئًا يفوق قدرة كثيرٍ من الأُسر

في العيد لا يطلبون الكثير بل لباس يليق باليوم ويُعيد للطفل إحساسه بالفرح والبهجة

“ضمن حملة “رمضان الخير
نطلق مشروع “عيدك معهم” لتأمين ملابس جديدة للأطفال الأشد احتياجًا في المخيمات
تخيّل
قطعة ملابس بالنسبة لك
قد تعني عيدًا كاملًا لطفل
تكلفة كسوة طفل: 75 دولارًا فقط
مساهمتك تعني كسوة عيد تصل لطفل وفرحةً تبقى في الذاكرة
رمضان أيامه معدودة، والأجر فيه مضاعف
فلا تفوّت فضيلة الشهر الكريم
ساهم الآن، وكن السبب في فرحة عيدٍ تصل إلى طفلٍ ينتظر العيد بشوق

