في شهر الرحمة والبركة يتضاعف أثر العطاء، وتصبح الصدقة نورًا، وتفريج الكرب بابًا لا يُغلق من الأجر
يدٌ تمسحُ الدمع وثوبٌ يُحيي العيد
في غزة رمضانُ ليس مجرد صيام
هو اختبارٌ للصبر فوق طاقة البشر، حيث تنوء الأكتاف تحت وطأة الفقد، وتتراجع أحلام الأطفال الصغيرة أمام قسوة الضرورات الكبرى. هناك، يمرُّ رمضان وتكبرُ الحاجة، وتذوي بهجة العيد في عيون صغارٍ كبروا قبل أوانهم، وأدركوا مبكراً أن “الثوب الجديد” أمنيةٌ قد لا تأتي
هل يُكسر قلبُ طفلٍ في يوم الفرح؟
في مخيمات النزوح وبيوت الصابرين، لا يسأل الطفل عن كسوته، ليس زهداً، بل لأنه يحفظ غصّة الإجابة مسبقاً. العيد هناك يمرُّ مثقلاً بالحرمان، يراقب فيه الصغير أقرانه في العالم، ويشعر بأن فرحته سقطت سهواً من أجندة النسيان
لكنَّ العيد حقٌّ.. وأنت من يمنحه
بمبلغ 100 دولاراً، أنت لا تشتري قماشاً، بل تعيد صياغة القدر في قلب طفل. أنت تقول له بلسان العطاء: “لست وحدك، فرحُك مَهمتنا، وابتسامتك عيدنا الأكبر”
حين يرتدي طفلٌ في غزة ثوبه الجديد بفضلك، يتحول تبرعك من “رقم” إلى “رسالة حب”، ومن “قطعة ثوب” إلى “جدار أمل” يستند إليه في وجه الانكسار
تبرع الآن
ليكون لك نصيبٌ من فرحٍ لا يُنسى، وأجرٍ يمتد أثره إلى السماء
