عطاءٌ يصل القلوب في رمضان شهر السكينة والطمأنينة
في مخيمات النزوح والمناطق التي أنهكتها سنوات الحرب
تعيش آلاف العائلات واقعًا قاسيًا
بدخلٍ شبه معدوم، وأسعارٍ تفوق قدرتهم على الاحتمال
يبدأ يومهم بسؤال واحد
كيف سنوفّر طعام الغد؟
وعندما تتحول الحياة إلى صراعٍ يومي لتأمين الأساسيات
يثقل الصيام
بينما ينتظر العالم العيد بفرحةٍ وبهجة،
يترقب أطفالنا في الخيام قدومه بقلوبٍ واجفة؛ فالعيد بالنسبة لهم غريبٌ يمرّ كباقي الأيام
لا يملكون فيه ثوباً جديداً يمسح عنهم غبار الحرمان
إنَّ فرحة العيد حقٌّ لكل طفل، وكسوتهم هي تلك البذرة التي تزرع السعادة في أرواحهم المتعبة
وتغيب روح رمضان خلف هموم المعيشة
:قال تعالى
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
في شهر الرحمة، حيث تتضاعف الأجور، يصبح للعطاء أثرٌ يمتدّ
في شهر الخير، يمتد الخير بإنضمام السيدة لمى الأصيل لتكون صوت الخير ورسالة الرحمة
لنوصل دعمكم إلى أهلنا الكرام الأسر الأشد احتياجًا في مخيمات أطمة في الشمال السوري الذين لا زالوا يعانون مرارة النزوح وقساوة حياة الخيام
ونمنحهم القدرة على استقبال رمضان والعيد بكرامة وطمأنينة
ونرسم البسمة على وجوه الأطفال بكسوةٍ تليق بهم
بدعمكم نستطيع
توفير كسوة العيد لتضيء فرحةً في قلوب الأطفال
تكلفة كسوة الطفل الواحد 35 دولار
تشمل تأمين البنطال + التيشيرت + الحذاء + الجوارب
تبرعك يخفف عبء المعيشة عن العائلات الأشد احتياجًا
